كنيستنا تكتسي بحلة الفرح في استقبال قدس الأب الموقر دوماديوس رفعت

في يوم سيبقى محفوراً في ذاكرة كنيستنا، وفي أجواء ملأتها أصوات التماجيد وزغاريد الفرح، استقبلت الكنيسة ابنها البار قدس الأب القس دوماديوس رفعت، ليبدأ مسيرة الرعاية والخدمة بين أبنائه وإخوته.

مشهد مهيب واستقبال حافل

شهدت الكنيسة حضوراً مهيباً عكس مقدار المحبة والتقدير، حيث احتشد الشعب منذ الساعات الأولى لانتظار وصول الأب الكاهن الجديد. تعالت أصوات الشمامسة بألحان الاستقبال الكنسية العريقة، لترسم لوحة روحية غاية في الجمال والخشوع.

أبرز الحضور

تزينت المنصة والصفوف الأولى بنخبة من الآباء والخدام الذين شاركوا في هذه الفرحة، وعلى رأسهم:

  • قدس الأب القمص يسطس وديع: كاهن الكنيسة، الذي كان في مقدمة المستقبِلين بقلب مفتوح ومشاعر أبوية فياضة.
  • قدس الأب القس غبريال القمص باسليوس: الذي شارك بكلماته ومحبته الصادقة في هذا المحفل الروحاني.

تلاحم الشعب والخدام

لم يقتصر الحضور على الآباء الكهنة فحسب، بل كان لافتاً التنظيم الرائع من قبل:

  1. لجنة الكنيسة: التي سهرت على ترتيب كافة التفاصيل ليخرج الحفل بصورة تليق بالمناسبة.
  2. خورس الشمامسة: الذين أضفوا بملابسهم وأصواتهم هيبة ووقاراً على الطقس الكنسي.
  3. شعب الكنيسة: الذي جاء من كل حدب وصوب، كباراً وصغاراً، لتقديم التهنئة ونيل البركة.

“مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ” – تعبير تجسد اليوم في عيون كل الحاضرين وهم يرحبون بقدس الأب دوماديوس رفعت كراعي وأب ومعلم.


ختاماً، نرفع صلواتنا إلى الله أن يسدد خطى قدس الأب دوماديوس في خدمته الجديدة، وأن يديم وحدتنا ومحبتنا تحت رعاية آباء كنيستنا الأجلاء.

اترك رد